سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا يعني جل ثناؤه بقوله: يريد الله أن يخفف عنكم يريد الله أن ييسر عليكم بإذنه لكم في نكاح الفتيات المؤمنات إذا لم تستطيعوا طولا لحرة. وخلق الإنسان ضعيفا يقول: \" يسر ذلك عليكم إذا كنتم"
حَدَّثَنِي يُونُسُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} [النساء: 28] قَالَ: \" رَخَّصَ لَكُمْ فِي نِكَاحِ هَؤُلَاءِ الْإِمَاءِ حِينَ اضْطُرُّوا إِلَيْهِنَّ {وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء: 28] قَالَ: «لَوْ لَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِيهَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْأَمْرُ الْأَوَّلُ إِذَا لَمْ يَجِدْ حُرَّةً»"