سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما اختلف أهل التأويل في معنى الكبائر التي وعد الله جل ثناؤه عباده باجتنابها تكفير سائر سيئاتهم عنهم , فقال بعضهم: الكبائر التي قال الله تبارك وتعالى: إن
حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُثَنَّى , قَالَ: ثني وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: \" الْكَبَائِرُ أَرْبَعٌ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ , وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ , وَالْإِيَاسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ , وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ \"" وَبِهِ قَالَ: شُعْبَةُ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , بِمِثْلِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , بِنَحْوِهِ"