سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما اختلف أهل التأويل في معنى الكبائر التي وعد الله جل ثناؤه عباده باجتنابها تكفير سائر سيئاتهم عنهم , فقال بعضهم: الكبائر التي قال الله تبارك وتعالى: إن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ , عَنْ عَوْفٍ , قَالَ: قَامَ أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ عَلَى حَلْقَةٍ أَنَا فِيهَا , فَقَالَ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: «الْكَبَائِرُ سَبْعٌ , وَقَدْ خِفْتُ أَنْ تَكُونَ الْكَبَائِرُ سَبْعِينَ , أَوْ يَزِدْنَ عَلَى ذَلِكَ»