سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما اختلف أهل التأويل في معنى الكبائر التي وعد الله جل ثناؤه عباده باجتنابها تكفير سائر سيئاتهم عنهم , فقال بعضهم: الكبائر التي قال الله تبارك وتعالى: إن
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ , مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ , عَنْ أَبِي رُهْمٍ , عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ , وَآتَى الزَّكَاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ , وَاجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ , فَلَهُ الْجَنَّةُ» , قِيلَ: وَمَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: «الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ , وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ , وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ»