سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال أبو جعفر: والهدى في هذا الموضع البيان والرشاد
كَمَا حَدَّثَنَا بِهِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: \" {فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ} [البقرة: 38] يَعْنِي بَيَانِي \"" وَقَوْلُهُ: {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} [البقرة: 38] يَعْنِي فَهُمْ آمِنُونَ فِي أَهْوَالِ الْقِيَامَةِ مِنْ عِقَابِ اللَّهِ غَيْرُ خَائِفِينَ عَذَابَهُ، بِمَا أَطَاعُوا اللَّهَ فِي الدُّنْيَا وَاتَّبَعُوا أَمْرَهُ وَهُدَاهُ وَسَبِيلَهُ {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 38] يَوْمَئِذٍ عَلَى مَا خُلِّفُوا بَعْدَ وَفَاتِهِمْ فِي الدُّنْيَا"