سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا يعني جل ثناؤه بقوله: ولكل جعلنا موالي ولكلكم أيها الناس جعلنا موالي , يقول: ورثة من بني عمه وإخوته وسائر عصبته غيرهم
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} [النساء: 33] قَالَ: \" الْمَوَالِي: أَوْلِيَاءُ الْأَبِ أَوِ الْأَخِ أَوِ ابْنِ الْأَخِ أَوْ غَيْرِهِمَا مِنَ الْعَصَبَةِ \"""