سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا يعني بذلك جل ثناؤه: فإن أطعنكم أيها الناس نساؤكم اللاتي تخافون نشوزهن عند وعظكم إياهن فلا تهجروهن في المضاجع , فإن لم يطعنكم فاهجروهن في المضاجع واضربوهن , فإن راجعن طاعتكم عند ذلك وفئن إلى
وَقَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ: قَالَ الثَّوْرِيُّ فِي قَوْلِهِ: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ} [النساء: 34] قَالَ: «إِنْ أَتَتِ الْفِرَاشَ وَهِيَ تُبْغِضْهُ»