سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا يعني بذلك جل ثناؤه: فإن أطعنكم أيها الناس نساؤكم اللاتي تخافون نشوزهن عند وعظكم إياهن فلا تهجروهن في المضاجع , فإن لم يطعنكم فاهجروهن في المضاجع واضربوهن , فإن راجعن طاعتكم عند ذلك وفئن إلى
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ , قَالَ: ثنا يَعْلَى , عَنْ سُفْيَانَ , قَالَ: «إِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ لَا يُكَلِّفُهَا أَنْ تُحِبَّهُ , لِأَنَّ قَلْبَهَا لَيْسَ فِي يَدَيْهَا»