سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا يعني بقوله جل ثناؤه: وإن خفتم شقاق بينهما: وإن علمتم أيها الناس شقاق بينهما , وذلك مشاقة كل واحد منهما صاحبه ,
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا حَبَّانُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ , عَنِ الْمُغِيرَةِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا} [النساء: 35] قَالَ: «مَا صَنَعَ الْحَكَمَانِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ جَائِزٌ عَلَيْهِمَا , إِنْ طَلَّقَا ثَلَاثًا فَهُوَ جَائِزٌ عَلَيْهِمَا , وَإِنْ طَلَّقَهَا وَاحِدَةً أَوْ طَلَّقَاهَا عَلَى جَعْلٍ فَهُوَ جَائِزٌ , وَمَا صَنَعَا مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ جَائِزٌ»