سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: والجار ذي القربى اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك , فقال بعضهم: معنى ذلك: والجار ذي القرابة والرحم منك
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلُهُ: {وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى} [النساء: 36] يَعْنِي: «الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ»