سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا يعني بذلك جل ثناؤه: ألم تر بقلبك يا محمد إلى الذين أعطوا حظا من كتاب الله فعلموه يؤمنون بالجبت والطاغوت , يعني
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثنا جَرِيرٌ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ , عَنْ قَيْسٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: الْجِبْتُ: السِّحْرُ , وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ وَالْكَاهِنُ \" وَقَالَ آخَرُونَ: الْجِبْتُ: السَّاحِرُ , وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ"