سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا يعني بذلك جل ثناؤه: ألم تر بقلبك يا محمد إلى الذين أعطوا حظا من كتاب الله فعلموه يؤمنون بالجبت والطاغوت , يعني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ , قَالَ: ثنا أَسْبَاطُ , عَنِ السُّدِّيِّ , قَالَ: الْجِبْتُ: الشَّيْطَانُ , وَالطَّاغُوتُ: الْكَاهِنُ \" [ص: 139] وَقَالَ آخَرُونَ: الْجِبْتُ: الْكَاهِنُ , وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ"