سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما يعني جل ثناؤه بقوله: فلا فليس الأمر كما يزعمون أنهم يؤمنون بما أنزل إليك , وهم يتحاكمون إلى الطاغوت , ويصدون عنك إذا دعوا إليك يا
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثنا حَكَّامٌ , عَنْ عَنبَسَةَ , عنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ} [النساء: 65] يَقُولُ: «شَكًّا» حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثنا عِيسَى , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ