سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يطع الله والرسول بالتسليم لأمرهما , وإخلاص الرضا بحكمهما
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ , قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} [النساء: 69] الْآيَةُ قَالَ: قَالَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِذَا أَدْخَلَكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ فَكُنْتَ فِي أَعْلَاهَا وَنَحْنُ نَشْتَاقُ إِلَيْكَ , فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ} [النساء: 69] \""|
|11825||سورة النساء||القول في تأويل قوله تعالى: ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يطع الله والرسول بالتسليم لأمرهما , وإخلاص الرضا بحكمهما|
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ , قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الرَّبِيعِ , قَوْلُهُ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ} [النساء: 69] الْآيَةُ , قَالَ: إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ فَضْلٌ عَلَى مَنْ آمَنَ بِهِ فِي دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ مِمَّنِ اتَّبَعَهُ وَصَدَّقَهُ , فَكَيْفَ لَهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا فِي الْجَنَّةِ أَنْ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّ الْأَعْلَيْنَ يَنْحَدِرُونَ إِلَى مَنْ هُمْ أَسْفَلَ فَيَجْتَمِعُونَ فِي رِيَاضِهَا , فَيَذْكُرُونَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ , وَيُثْنُونَ عَلَيْهِ , وَيُنَزِّلُ لَهُمْ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ , فَيَسْعَوْنَ عَلَيْهِمْ بِمَا|
|11826||سورة النساء||القول في تأويل قوله تعالى: ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يطع الله والرسول بالتسليم لأمرهما , وإخلاص الرضا بحكمهما|
يَشْتَهُونَ وَمَا يَدْعُونَ بِهِ , فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ وَيَتَنَعَّمُونَ فِيهِ \"" وَأَمَّا قَوْلُهُ: {ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ} [النساء: 70] فَإِنَّهُ يَقُولُ: كَوْنُ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَالرَّسُولَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ {الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ} [النساء: 70] يَقُولُ ذَلِكَ عَطَاءُ اللَّهِ إِيَّاهُمْ وَفَضْلُهُ عَلَيْهِمْ , لَا. بِاسْتِيجَابِهِمْ ذَلِكَ لِسَابِقَةٍ سَبَقَتْ لَهُمْ."