سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا وهذا نعت من الله تعالى ذكره للمنافقين , نعتهم لنبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه ووصفهم بصفتهم , فقال: وإن منكم أيها المؤمنون , يعني: من عدادكم
فَهُوَ غَيْرُ رَاجٍ ثَوَابًا وَلَا خَائِفٍ عِقَابًا. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ