سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما يقول جل ثناؤه: ولئن أصابكم فضل من الله ولئن أظفركم الله بعدوكم , فأصبتم منهم غنيمة ليقولن هذا المبطئ المسلمين عن الجهاد معكم في
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ , قَالَ: ثني حَجَّاجٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَوْلُهُ: {وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ} [النساء: 73] قَالَ: \" ظُهُورُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى عَدُوِّهِمْ , فَأَصَابُوا الْغَنِيمَةَ {لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا} [النساء: 73] قَالَ: «قَوْلُ الْحَاسِدِ»"