سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: قل كل من عند الله يعني جل ثناؤه بقوله: قل كل من عند الله قل يا محمد لهؤلاء القائلين إذا أصابتهم حسنة هذه من عند الله , وإذا أصابتهم سيئة هذه من عندك: كل ذلك من عند الله دوني ودون غيري , من عنده الرخاء والشدة , ومنه النصر
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلُهُ: {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا} يَقُولُ: «الْحَسَنَةُ وَالسَّيِّئَةُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ , أَمَّا الْحَسَنَةُ فَأَنْعَمَ بِهَا عَلَيْكَ , وَأَمَّا السَّيِّئَةُ فَابْتَلَاكَ بِهَا»