سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا وهذا إعذار من الله إلى خلقه في نبيه محمد صلى الله عليه وسلم , يقول الله تعالى ذكره لهم: من يطع منكم أيها الناس محمدا , فقد أطاعني بطاعته إياه , فاسمعوا قوله ,
حَدَّثَنِي يُونُسُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ زَيْدٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} [النساء: 80] قَالَ: \" هَذَا أَوَّلُ مَا بَعَثَهُ قَالَ: {إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ} [الشورى: 48] قَالَ: «ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ هَذَا يَأْمُرُهُ بِجِهَادِهِمْ وَالْغِلْظَةِ حَتَّى يُسْلِمُوا»"