سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم يعني جل ثناؤه بقوله: ولو ردوه: الأمر الذي نالهم من عدوهم والمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإلى أولي أمرهم , يعني: وإلى أمرائهم , وسكتوا فلم
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ , قَالَ: ثني حَجَّاجٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ} [النساء: 83] حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يُخْبِرُهُمْ {وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ} [النساء: 83] أُولِي [ص: 257] الْفِقْهِ فِي الدِّينِ وَالْعَقْلِ \"""