سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا يعني جل ثناؤه بقوله: وإذا حييتم بتحية إذا دعي لكم بطول الحياة والبقاء والسلامة , فحيوا بأحسن منها أو ردوها يقول: \" فادعوا لمن دعا لكم بذلك بأحسن مما دعا"
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عَطِيَّةَ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , \" أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ: وَعَلَيْكُمْ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ , أَوْ رُدُّوهَا عَلَى أَهْلِ الْكُفْرِ"