سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا يعني جل ثناؤه بقوله: وإذا حييتم بتحية إذا دعي لكم بطول الحياة والبقاء والسلامة , فحيوا بأحسن منها أو ردوها يقول: \" فادعوا لمن دعا لكم بذلك بأحسن مما دعا"
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ , قَالَ: ثنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: \" مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ , فَارْدُدْ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ مَجُوسِيًّا , فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النساء: 86] \"""