سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة يعني جل ثناؤه بقوله: وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق وإن كان القتيل الذي قتله المؤمن خطأ من قوم بينكم أيها المؤمنون وبينهم ميثاق: أي عهد وذمة , وليسوا
حَدَّثَنِي وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ أَشْعَثَ , عَنْ عَامِرٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: \" فِي قَتْلِ الْخَطَأِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ أَخْمَاسًا: خَمْسُ جِذَاعٍ , وَخَمْسُ حِقَاقٍ , وَخَمْسُ بَنَاتِ لَبُونٍ , وَخَمْسُ بَنَاتِ مَخَاضٍ , وَخَمْسُ بَنُو مَخَاضٍ \"""