سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة يعني جل ثناؤه بقوله: وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق وإن كان القتيل الذي قتله المؤمن خطأ من قوم بينكم أيها المؤمنون وبينهم ميثاق: أي عهد وذمة , وليسوا
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ , قَالَ: ثني مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: ثنا سَعِيدٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ , عَنْ أَبِي عِيَاضٍ , عَنْ عُثْمَانَ , وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ , قَالَا: \" فِي الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ: أَرْبَعُونَ جَذَعَةً خَلِفَةً , وَثَلَاثُونَ حِقَّةً , وَثَلَاثُونَ بَنَاتُ مَخَاضٍ؛ وَفِي الْخَطَأِ: ثَلَاثُونَ حِقَّةً , وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً , وَعِشْرُونَ بَنَاتُ مَخَاضٍ , وَعِشْرُونَ بَنُو لَبُونٍ [ص: 327] ذُكُورٌ \"""