سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة يعني جل ثناؤه بقوله: وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق وإن كان القتيل الذي قتله المؤمن خطأ من قوم بينكم أيها المؤمنون وبينهم ميثاق: أي عهد وذمة , وليسوا
قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ , قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , أَنَّهُ قَالَ: «دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ , وَالْمَجُوسِيِّ ثَمَانِمِائَةٍ» حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ , قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ , عَنْ عَطَاءٍ , مِثْلَهُ