سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يقتل مؤمنا عامدا قتله , مريدا إتلاف نفسه , فجزاؤه جهنم يقول: \" فثوابه من قتله إياه جهنم , يعني: عذاب جهنم خالدا"
وَعِلَّةُ مَنْ قَالَ كُلَّ مَا عَدَا الْحَدِيدِ خَطَأٌ مَا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ جَابِرٍ , عَنْ أَبِي عَازِبٍ , عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ , وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ» وَعِلَّةُ مَنْ قَالَ: حُكْمُ كُلِّ مَا قُتِلَ الْمَضْرُوبُ بِهِ مِنْ شَيْءٍ حُكْمُ السَّيْفِ مِنْ أَنَّ مَنْ قُتِلَ بِهِ قَتِيلُ عَمْدٍ مَا: