سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يقتل مؤمنا عامدا قتله , مريدا إتلاف نفسه , فجزاؤه جهنم يقول: \" فثوابه من قتله إياه جهنم , يعني: عذاب جهنم خالدا"
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ , قَالَ: ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ: ثني هَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ , عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ , قَالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ بَعْدَ سُورَةِ الْفُرْقَانِ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ \""|
|12157||سورة النساء||القول في تأويل قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يقتل مؤمنا عامدا قتله , مريدا إتلاف نفسه , فجزاؤه جهنم يقول: \"" فثوابه من قتله إياه جهنم , يعني: عذاب جهنم خالدا"