سورة النساء
ذكر من قال: كانت الطائفة الثانية تقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى يفرغ النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته , ثم تقضي ما بقي عليها بعد:
مُصَلَاهُ , فَيُصَلِّي بِالصَّفِّ الَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةً , ثُمَّ يَذْهَبُونَ إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ , وَجَاءَ أُولَئِكَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً , ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ , وَقَدْ صَلَّى هُوَ رَكْعَتَيْنِ , وَصَلَّى كُلُّ صَفٍّ رَكْعَةً , ثُمَّ قَامَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ , فَقَامُوا مَقَامَهُمْ , وَجَاءُوا فَقَضَوُا الرَّكْعَةَ , ثُمَّ ذَهَبُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ , وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلُّوا رَكْعَةً. قَالَ سُفْيَانُ: فَيَكُونُ لِكُلِّ إِنْسَانٍ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ \" حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ , قَالَ: ثنا مِهْرَانُ وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ , قَالَ: ثنا زَيْدٌ جَمِيعًا , عَنْ سُفْيَانَ , قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ , فَذَكَرَ نَحْوَهُ. حَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِثْلَ ذَلِكَ. وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ كُلُّ طَائِفَةٌ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ تَقْضِي صَلَاتَهَا عَلَى مَا أَمْكَنَهَا مِنْ غَيْرِ تَضْيِيعٍ مِنْهُمْ بَعْضَهَا"