سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما يعني جل ثناؤه بقوله: ولا تهنوا ولا تضعفوا , من قولهم: وهن فلان في هذا الأمر يهن وهنا ووهونا. وقوله: في
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ , عَنْ عَلِيٍّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلُهُ: {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ} [النساء: 104] تُوجَعُونَ \""|
|12355||سورة النساء||القول في تأويل قوله تعالى: ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما يعني جل ثناؤه بقوله: ولا تهنوا ولا تضعفوا , من قولهم: وهن فلان في هذا الأمر يهن وهنا ووهونا. وقوله: في|
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ , قَالَ: ثني حَجَّاجٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ قَالَ: «تُوجَعُونَ لِمَا يُصِيبُكُمْ مِنْهُمْ , فَإِنَّهُمْ يُوجَعُونَ كَمَا تُوجَعُونَ وَتَرْجُونَ أَنْتُمْ مِنَ الثَّوَابِ فِيمَا يُصِيبُكُمْ مَا لَا يَرْجُونَ»|
|12356||سورة النساء||القول في تأويل قوله تعالى: ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما يعني جل ثناؤه بقوله: ولا تهنوا ولا تضعفوا , من قولهم: وهن فلان في هذا الأمر يهن وهنا ووهونا. وقوله: في|
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ , قَالَ: ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ , قَالَ: ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: لَمَّا كَانَ قِتَالُ أُحُدٍ , وَأَصَابَ الْمُسْلِمِينَ مَا أَصَابَ , صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَبَلَ , فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ , لَا جُرْحَ إِلَّا بِجُرْحٍ , الْحَرْبُ سِجَالٌ , يَوْمٌ لَنَا وَيَوْمٌ لَكُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: «أَجِيبُوهُ» فَقَالُوا: لَا سَوَاءَ , قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ , وَقَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ. فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: عُزَّى لَنَا وَلَا عُزَّى لَكُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: \"" قُولُوا لَهُ: اللَّهُ مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُمْ \"" قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: اعْلُ هُبَلُ. اعْلُ هُبَلُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: \"" قُولُوا لَهُ: اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ \"". فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: مَوْعِدُنَا وَمَوْعِدُكُمْ بَدْرٌ الصُّغْرَى. ونَامَ الْمُسْلِمُونَ وَبِهِمُ الْكُلُومُ. قَالَ عِكْرِمَةُ: وَفِيهَا أُنْزِلَتْ: إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَفِيهِمْ أُنْزِلَتْ {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 104]"