سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما يعني جل ثناؤه بقوله: ولا تهنوا ولا تضعفوا , من قولهم: وهن فلان في هذا الأمر يهن وهنا ووهونا. وقوله: في
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٌ , عَنِ الضَّحَّاكِ , فِي قَوْلِهِ: {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ} [النساء: 104] قَالَ: «يَيْجَعُونَ كَمَا تَيْجَعُونَ»