سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما يعني جل ثناؤه بقوله: إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله إنا أنزلنا إليك يا محمد
وَقَالَ آخَرُونَ: بَلِ الْخِيَانَةُ الَّتِي وَصَفَ اللَّهُ بِهَا مَنْ وَصَفَهُ بِقَوْلِهِ: {وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] جُحُودُهُ وَدِيعَةً كَانَ أُودِعَهَا