سورة النساء
القول في تأويل قوله: والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط يعني بذلك جل ثناؤه: ويستفتونك في النساء , قل الله يفتيكم فيهن وفيما يتلى عليكم في الكتاب , وفي المستضعفين من الولدان , وفي أن تقوموا لليتامى بالقسط. وقد ذكرنا الرواية بذلك عمن قاله
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ , قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , كَانَ إِذَا جَاءَهُ وَلِيُّ الْيَتِيمَةِ فَإِنْ كَانَتْ حَسَنَةً غَنِيَّةً قَالَ لَهُ عُمَرُ: \" زَوِّجْهَا غَيْرَكَ , وَالْتَمِسْ لَهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. وَإِذَا كَانَتْ بِهَا دَمَامَةٌ [ص: 547] وَلَا مَالَ لَهَا , قَالَ: تَزَوَّجْهَا فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهَا \"""