سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا يعني بذلك جل ثناؤه: إن يشأ الله أيها الناس يذهبكم أي يذهبكم بإهلاككم وإفنائكم ويأت بآخرين يقول: ويأت بناس آخرين غيركم , لمؤازرة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ونصرته
وَصُحْبَتِهِ وَمُؤَازَرَتِهِ عَلَى دِينِهِ , كَمَا قَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرُكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38] .