سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك , فقال بعضهم: عنى: وإن تلووا أيها الحكام في الحكم لأحد الخصمين على الآخر أو تعرضوا , فإن الله كان بما تعملون خبيرا. ووجهوا معنى الآية إلى أنها
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ , قَالَ: ثنا حَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ , قَالَ: ثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ , عَنْ عَطِيَّةَ , فِي قَوْلِهِ: {وَإِنْ تَلْوُوا} [النساء: 135] قَالَ: \" إِنْ تَلَجْلَجُوا فِي الشَّهَادَةِ فَتُفْسِدُوهَا , {أَوْ تُعْرِضُوا} [النساء: 135] قَالَ: «فَتَتْرُكُوهَا»"