سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك , فقال بعضهم: عنى: وإن تلووا أيها الحكام في الحكم لأحد الخصمين على الآخر أو تعرضوا , فإن الله كان بما تعملون خبيرا. ووجهوا معنى الآية إلى أنها
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ , عَنْ [ص: 592] جُوَيْبِرٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ , فِي قَوْلِهِ: {وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا} [النساء: 135] قَالَ: \"" إِنْ تَلْوُوا فِي الشَّهَادَةِ , أَنْ لَا تُقِيمُوهَا عَلَى وَجْهِهَا {أَوْ تُعْرِضُوا} [النساء: 135] قَالَ: «تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ»"