سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: يبين الله لكم أن تضلوا يعني بذلك جل ثناؤه: يبين الله لكم قسمة مواريثكم , وحكم الكلالة , وكيف فرائضهم أن تضلوا بمعنى: لئلا تضلوا في أمر المواريث وقسمتها: أي لئلا تجوروا عن الحق في ذلك , وتخطئوا الحكم فيه , فتضلوا عن قصد
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ , قَالَ: ثني حَجَّاجٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَوْلُهُ: {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} [النساء: 176] قَالَ: «فِي شَأْنِ الْمَوَارِيثِ»