سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: ولا الهدي ولا القلائد أما الهدي: فهو ما أهداه المرء من بعير أو بقرة أو شاة أو غير ذلك إلى بيت الله , تقربا به إلى الله وطلب ثوابه. يقول الله عز وجل: فلا تستحلوا ذلك فتغضبوا أهله عليه , ولا تحولوا بينهم وبين ما أهدوا من ذلك
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: ثنا أَبِي , عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ , عَنْ عَطَاءٍ: {وَلَا الْقَلَائِدَ} [المائدة: 2] قَالَ: \" كَانُوا يَتَقَلَّدُونَ مِنْ لِحَاءِ شَجَرِ الْحَرَمِ , يَأْمَنُونَ بِذَلِكَ إِذَا خَرَجُوا مِنَ الْحَرَمِ , فَنَزَلَتْ: {لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ} [المائدة: 2] الْآيَةُ , {وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ} [المائدة: 2]"