وَإِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ: {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} [المائدة: 3] وَمَا ذُبِحَ لِلْآلِهَةِ وَلِلْأَوْثَانِ يُسَمَّى عَلَيْهِ غَيْرُ اسْمِ اللَّهِ. وَبِالَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ , وَقَدْ ذَكَرْنَا الرِّوَايَةَ عَمَّنْ قَالَ ذَلِكَ فِيمَا مَضَى فَكَرِهْنَا إِعَادَتَهُ \""|
|13112||سورة المائدة||القول في تأويل قوله تعالى: والمنخنقة اختلفت أهل التأويل في صفة الانخناق الذي عنى الله جل ثناؤه بقوله والمنخنقة فقال بعضهم بما:|
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالْمُنْخَنِقَةُ} [المائدة: 3] اخْتَلَفَتْ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي صِفَةِ الِانْخِنَاقِ الَّذِي عَنَى اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ {وَالْمُنْخَنِقَةُ} [المائدة: 3] فَقَالَ بَعْضُهُمْ بِمَا:"