سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: والمنخنقة اختلفت أهل التأويل في صفة الانخناق الذي عنى الله جل ثناؤه بقوله والمنخنقة فقال بعضهم بما:
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ , يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ , قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَالْمُنْخَنِقَةُ} [المائدة: 3] قَالَ: «الشَّاةُ تُوثَقُ , فَيَقْتُلُهَا خِنَاقُهَا , فَهِيَ حَرَامٌ» [ص: 56] وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هِيَ الْبَهِيمَةُ مِنَ النَّعَمِ , كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَخْنُقُونَهَا حَتَّى تَمُوتَ , فَحَرَّمَ اللَّهُ أَكْلَهَا"