سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن يعني جل ثناؤه بقوله: والمحصنات من المؤمنات أحل لكم أيها المؤمنون المحصنات من المؤمنات وهن الحرائر منهن أن تنكحوهن والمحصنات من الذين أوتوا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , قَالَ: ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى , قَالَ: ثنا سَعِيدٌ , عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ امْرَأَةً , اتَّخَذَتْ مَمْلُوكَهَا وَقَالَتْ: تَأَوَّلْتُ كِتَابَ اللَّهِ: {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 36] قَالَ: \" فَأُتِيَ بِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , فَقَالَ لَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَأَوَّلَتْ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهَا. قَالَ: فَقَرَّبَ الْعَبْدَ وَجَزَّ رَأْسَهُ , وَقَالَ: «أَنْتِ بَعْدَهُ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ»"