سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك , فقال بعضهم: معناه: إني أريد أن تبوء بإثمي من قتلك إياي وإثمك في معصيتك الله بغير ذلك من معاصيك
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ , قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ , قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ , فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ , وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , وَعَنْ مُرَّةَ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , وَعَنْ نَاسٍ , مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ [ص: 331] بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ} [المائدة: 29] يَقُولُ: \"" إِثْمَ قَتْلِي إِلَى إِثْمِكَ الَّذِي فِي عُنُقِكَ {فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ} [المائدة: 29]"