سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين يقول تعالى ذكره: هؤلاء اليهود الذين وصفت لك يا محمد صفتهم , سماعون لقيل الباطل والكذب
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ , قَالَ: ثنا الْمُحَارِبِيُّ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ زِرٍّ , عَنْ [ص: 431] عَبْدِ اللَّهِ: \"" السُّحْتُ , قَالَ: الرِّشْوَةُ فِي الدِّينِ \"""