سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين يقول تعالى ذكره: هؤلاء اليهود الذين وصفت لك يا محمد صفتهم , سماعون لقيل الباطل والكذب
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ , قَالَ: ثنا وَكِيعٌ , وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: ثني أَبِي , عَنْ طَلْحَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: «مَهْرُ الْبَغِيِّ سُحْتٌ , وَعَسْبُ الْفَحْلِ سُحْتٌ , وَكَسْبُ الْحَجَّامِ سُحْتٌ , وَثَمَنُ الْكَلْبِ سُحْتٌ»