سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين يقول تعالى ذكره: هؤلاء اليهود الذين وصفت لك يا محمد صفتهم , سماعون لقيل الباطل والكذب
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ , قَالَ: ثنا ابْنُ مُطِيعٍ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ , عَنْ ضَمْرَةَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , أَنَّهُ قَالَ فِي كَسْبِ الْحَجَّامِ , وَمَهْرِ الْبَغِيِّ , وَثَمَنِ [ص: 434] الْكَلْبِ , وَالِاسْتِجْعَالِ فِي الْقَضِيَّةِ , وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ , وَعَسْبِ الْفَحْلِ , وَالرَّشْوَةِ فِي الْحُكْمِ , وَثَمَنِ الْخَمْرِ , وَثَمَنِ الْمَيْتَةِ: مِنَ السُّحْتِ \"""