سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا يقول تعالى ذكره: لكل قوم منكم جعلنا شرعة. والشرعة: هي الشريعة بعينها , تجمع الشرعة شراعا , والشريعة شرائع , ولو جمعت الشرعة شرائع كان صوابا , لأن معناها ومعنى الشريعة واحد , فيردها عند الجمع إلى
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ , قَالَ: ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ , عَنْ أَبِي شَيْبَانَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ , قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة: 48] قَالَ: «سُنَّةً وسَبِيلًا»