سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: ومن يتولهم منكم فإنه منهم يعني تعالى ذكره بقوله: ومن يتولهم منكم فإنه منهم ومن يتول اليهود والنصارى دون المؤمنين فإنه منهم , يقول: فإن من تولاهم ونصرهم على المؤمنين , فهو من أهل دينهم وملتهم , فإنه لا يتولى متول أحدا إلا وهو
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ , قَالَ: ثنا حَمَّادٌ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: كُلُوا مِنْ ذَبَائِحِ بَنِي تَغْلِبَ , وَتَزَوَّجُوا مِنْ نِسَائِهِمْ , فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51] وَلَوْ لَمْ يَكُونُوا مِنْهُمْ إِلَّا بِالْوَلَايَةِ لَكَانُوا مِنْهُمْ \""|
|14395||سورة المائدة||القول في تأويل قوله تعالى: ومن يتولهم منكم فإنه منهم يعني تعالى ذكره بقوله: ومن يتولهم منكم فإنه منهم ومن يتول اليهود والنصارى دون المؤمنين فإنه منهم , يقول: فإن من تولاهم ونصرهم على المؤمنين , فهو من أهل دينهم وملتهم , فإنه لا يتولى متول أحدا إلا وهو|
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنْ زَائِدَةَ , عَنْ هِشَامٍ , قَالَ: [ص: 510] كَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بِذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ وَلَا نِكَاحِ نِسَائِهِمْ بَأْسًا , وَكَانَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51] \"""