سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: أو كسوتهم يعني تعالى ذكره بذلك: فكفارة ما عقدتم من الأيمان إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم. يقول إما أن تطعموهم أو تكسوهم، والخيار في ذلك إلى المكفر. واختلف أهل التأويل في الكسوة التي عنى الله بقوله: أو كسوتهم، فقال بعضهم:
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، وَابْنُ وَكِيعٍ، قَالَا: ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ: {أَوْ كِسْوَتُهُمْ} [المائدة: 89] قَالَ: «ثَوْبٌ جَامِعٌ» . قَالَ: وَقَالَ مُغِيرَةُ: وَالثَّوْبُ الْجَامِعُ الْمِلْحَفَةُ أَوِ الْكِسَاءُ أَوْ نَحْوُهُ، وَلَا نَرَى الدِّرْعَ وَالْقَمِيصَ وَالْخِمَارَ وَنَحْوَهُ جَامِعًا \""|
|14778||سورة المائدة||القول في تأويل قوله تعالى: أو كسوتهم يعني تعالى ذكره بذلك: فكفارة ما عقدتم من الأيمان إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم. يقول إما أن تطعموهم أو تكسوهم، والخيار في ذلك إلى المكفر. واختلف أهل التأويل في الكسوة التي عنى الله بقوله: أو كسوتهم، فقال بعضهم:|
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: « [ص: 644] ثَوْبٌ جَامِعٌ»"