سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه يقول جل ثناؤه لعباده المؤمنين به وبرسوله صلى الله عليه وسلم: عفا الله أيها المؤمنون عما سلف منكم في جاهليتكم من إصابتكم الصيد وأنتم حرم وقتلكموه، فلا يؤاخذكم بما كان منكم في ذلك قبل
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ صَيْدًا وَأَنَا مُحْرِمٌ، فَقَالَ: هَلْ أَصَبْتَ قَبْلَ ذَلِكَ [ص: 717] شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: لَوْ قُلْتَ: نَعَمْ، وَكَلْتُكَ إِلَى اللَّهِ، يَكُونُ هُوَ يَنْتَقِمُ مِنْكَ، إِنَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ \"" قَالَ دَاوُدُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَقَالَ: بَلْ يُحْكَمُ عَلَيْهِ، أَوْ يُخْلَعُ"