سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: متاعا لكم وللسيارة يعني تعالى ذكره بقوله: متاعا لكم منفعة لمن كان منكم مقيما أو حاضرا في بلده يستمتع بأكله وينتفع به وللسيارة يقول: ومنفعة أيضا ومتعة للسائرين من أرض إلى أرض، ومسافرين يتزودونه في سفرهم مليحا. والسيارة:
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ} [المائدة: 96] قَالَ: \" طَعَامُهُ: مَالِحُهُ، وَمَا قَذَفَ الْبَحْرُ مِنْهُ يَتَزَوَّدُهُ الْمُسَافِرُ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: مَالِحُهُ، وَمَا قَذَفَ الْبَحْرُ، فَمَالِحُهُ يَتَزَوَّدُهُ الْمُسَافِرُ \"""