سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: وهم ينهون عنه وينأون عنه فقال بعضهم: معناه: هؤلاء المشركون المكذبون بآيات الله، ينهون الناس عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ} [الأنعام: 26] جَمَعُوا النَّهْيَ وَالنَّأْيَ. وَالنَّأْي: التَّبَاعُدُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ مَعْنَاهُ: {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ} [الأنعام: 26] : عَنِ الْقُرْآنِ أَنْ يُسْمَعَ لَهُ وَيُعْمَلُ بِمَا فِيهِ