سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: وهم ينهون عنه وينأون عنه فقال بعضهم: معناه: هؤلاء المشركون المكذبون بآيات الله، ينهون الناس عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، وَقَبِيصَةُ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَمَّنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «نَزَلَتْ فِي [ص: 204] أَبِي طَالِبٍ، كَانَ يَنْهَى عَنْ مُحَمَّدٍ، أَنْ يُؤْذَى، وَيَنْأَى، عَمَّا جَاءَ بِهِ أَنْ يُؤْمِنَ بِهِ»"